طفلك على طيف التوحد يحتاج أخصائيين يفهمونه — فريق هيومن تاتش يقيّم ويصمم خطة مخصصة تساعده يتطور بشكل ملموس

التوحد ليس مرضاً يُشفى — لكن بالتدخل الصحيح يتطور طفلك ويصل لإمكانياته الحقيقية. نحن هنا لنرى ما يستطيع طفلك فعله.
هذه العلامات لا تعني تشخيصاً، لكن تستدعي تقييماً متخصصاً
تجنب التواصل البصري مع الأهل والغرباء بشكل واضح ومتكرر.
بعد عمر السنة، لا يلتفت لاسمه وكأنه لا يسمع — مع أن سمعه طبيعي.
لا يتخيل، لا يقلد، ولا يلعب مع الأطفال — يلعب بطريقة آلية غير عادية.
لا يقول أي كلمات بعمر السنة ونصف، أو فقد كلمات كان يقولها.
يصر على نفس الروتين، يغضب جداً من أي تغيير بسيط.
يبالغ في ردة فعله للأصوات أو الملمس أو الضوء — أكثر من الطبيعي.
نطور اللغة اللفظية وغير اللفظية — الكلام والإيماءات والتعبير العاطفي.
نعلم طفلك كيف يلعب ويشارك ويتعاون مع الأقران بطريقة صحيحة.
ننمي التفكير والفهم وقدرة التركيز لتمكينه من التعلم في المدرسة.
نساعده يتعامل مع المحفزات الحسية دون نوبات أو انزعاج مفرط.
أكل، لبس، نظافة، تنظيم الأشياء — مهارات الاستقلالية اليومية.
نوجه الأهل والإخوة كيف يتعاملون مع طفلهم ويدعمونه في المنزل.
الأبحاث تثبت أن التدخل قبل عمر 4 سنوات يحقق نتائج أفضل بكثير. كلما بدأت مبكراً، كلما كانت الفرصة أكبر لطفلك. لا تنتظر التشخيص الرسمي للبدء — نقيّم ونبدأ بمجرد وجود علامات.
تواصل معنا الآن لجلسة تقييم شاملة — كل يوم هو فرصة